منتدى البابا كيرلس و الملاك ميخائيل

منتدى مسيحى ارثوذكسى 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول</a><hr>

شاطر | 
 

 كل سنة و انتم طيبين بمناسبة عيد الغطاس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1353
العمر : 32
العمل : خادم للرب
تاريخ التسجيل : 27/08/2007

مُساهمةموضوع: كل سنة و انتم طيبين بمناسبة عيد الغطاس   الأحد يناير 20, 2008 6:25 pm





اولا

عظات البابا شنوة بمناسبة عيد العطاس

http://www.masi7i.com/uploads/1548/3429/03.wma

http://www.masi7i.com/uploads/1548/3428/02.wma

http://www.masi7i.com/uploads/1548/3427/01-.wma

http://www.masi7i.com/uploads/1548/3426/01.wma

عظات للانبا موسى و الانبا روفائيل

http://www.masi7i.com/uploads/1549/3431/_1.wma

http://www.masi7i.com/uploads/1549/3430/3eed_alkhetas-2007.wma





ثلاثيات فى عيد الغطاس (الثيؤفانيا)

لنيافة الأنبا تاوضروس

أولاً:- ثلاثة أسماء لهذا العيد هى :-
أ- عيد الثيؤفانيا أى الظهور الإلهى .
ب- عيد الأنوار حيث يمسك المُعمد الشموع بعد العماد .
ج- عيد الغطاس أى العماد .
ثانياً:- القديس يوحنا المعمدان يحمل ثلاثة ألقاب هى :-
أ- السابق لأنه سبق السيد المسيح جسدياً بستة أشهر .
ب- الصابغ لأنه قام بالمعمودية التى هى صبغة فى معناها اللغوى .
ج- الشهيد لأن حياته إنتهت بالاستشهاد بقطع الرأس .
ثالثاً:- القديس يوحنا المعمدان له ثلاث صفات هى :-
أ- آخر أنبياء العهد القديم بل كان نبياً معتبراً زمانه .
ب- الملاك المهيئ للعهد الجديد إذ كان يُعد الناس لرسالة المسيح السماوية .
ج- أعظم مواليد النساء وذلك بشهادة السيد المسيح ذاته ( لو 28:7 ) .
رابعاً:- ظهر الثالوث القدوس فى معمودية السيد المسيح :-
أ- الآب ظهر كصوت ينادى " هذا هو ابنى الحبيب الذى به سررت " (مت 17:3) .
ب- الابن غاطساً فى مياه نهر الأردن ثم صاعـداً (مت 16:3) .
ج- الروح القدس ظهر على شكل حمامة رمز الروح الوديع (مت 16:3) .
خامساً:- تتم المعمودية بثلاث غطسات :-
فالمسيح مات وقبر ثم قام فى اليوم الثالث والذين يتعمدون أيضاً يموتون ويدفنون ويقومون على مثال المسيح .
أ- المعمودية موت مع المسيح " إننا كل من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته " (رو 3:6) .
ب- المعمودية دفن مع المسيح " ... فدفنا معه بالمعمودية " (رو 4:6) .
ج- المعمودية قيامة مع المسيح " إذ كنتم أمواتاً فى الخطايا ... أحياكم معه " (كو 12:2-13) .
سادساً:- فى المعمودية ثلاث تقابلات مع المسيح القائم هى :-
أ- جرن المعمودية بدلاً من قبر المسيح .
ب- المساء بدلاً من التراب. ( عناصر الطبيعة أربعة هى الماء والهواء والتراب والنار ) .
ج- الغطسات بدلاً من أيام القبر الثلاثة .
سابعاً:- فى المعمودية ثلاثة أفعال هى :-
أ- رفض أى جحد الشيطان حيث ينظر المُعمد ناحية الغرب ويكون محمولاً على الذراع الأيسر الإشبين .
ب- إعلان أى جحد الشيطان حيث ينظر المعمد ناحية الغرب ويكون محمولاً على الذراع الأيسر للإشبين .
ج- قبول قبول المعمودية على اسم الثالوث القدوس وعلى عدد الأيام التى مكثها المسيح فى قبره .
ثامناً:- نستخدم فى المعمودية ثلاثة أنواع من الزيوت هى :-
أ- الزيت العادى الذى يطلق عليه اسم ( الساذج ) .


ب- زيت الغاليلاون الذى يعنى زيت ( الفرح ) أو زيت ( سبت الفرح ) .
ج- زيت الميرون معناه ( الطيب ) وهو ختم الروح القدس .
تاسعاً:- فى يوم العماد ننال ثلاثة أسرار هى :-
أ- المعمودية هى مـدخل الأسرار الكنسية السـبعة " أن كــــان أحـــــد لا يولد من الماء والـــروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله " ( يو 5:3 ) .
ب- الميرون حيث يتم مسح المعمد ( 36 ) رشمة مقسمة إلى ثلاث دفعات على الرأس والصدر والظهر . على الأطراف العليا . على الأطراف السفلى وكل دفعة ( 12 ) رشمة .
ج- الإفخارستيا أى التنـاول من جسد الرب ودمـه لكـى يَثبُت المُعمد فى المسيح والمسيـح يَثبُت فيه ويقيمه فى اليوم الأخير ( يو 6 ) .
عاشراً:- نحصل على ثلاث بركات من المعمودية هى :-
أ- بركة التبنى حيث نصير أبناء الله بالتبنى .
ب- بركة الملاك الحارس الذى يرافق حياتنا وأيام عمرنا .
ج- بركة التثبيت بالميرون فى جـسـد المسـيح أى الكنيسة .


تأملات في عيد الغطاس

المجيد
تحتفل الكنيسة بعيد عماد المسيح بكونه عيد الظهور الإلهي، حيث أعلن الثالوث القدّوس ذاته فيه. فإن كان عند نهر الأردن جاء كثيرون معترفين بخطاياهم، فإنه بدخول السيّد إلى المياه انكشفت حقيقته أنه أحد الثالوث القدّوس. دخل بين الخطاة لينكشف، فندرك أسراره، لا لمجرّد المعرفة العقليّة، وإنما لنختبر عمله الفائق فينا.
قدم لنا معلمنا متى البشير (مت 3: 13-17) معمودية السيد المسيح بكونها تدشين أو تتويج للملك الحقيقي ليبدأ أعماله الملوكية مجتذبًا كل نفس من مملكة الظلمة إلى مملكة النور خلال التمتع بالبنوة لله، أما معلمنا مرقس البشير فإذ يقدم لنا السيد المسيح العامل والخادم للبشرية لينتشلنا بحبه العملي إلى التمتع بخلاصه، فانه يقدم لنا معمودية السيد قبل بدء خدمته الجهورية ليعلن غاية خدمته لنا وأعماله الخلاصية...
أولاً: الصعود من الماء: كان الصعود من الماء يؤكد أن السيد المسيح أسس المعمودية على التغطيس في المياه، لتأكيد شركتنا معه خلال الدفن معه في القبر لنقوم أيضًا معه، كقول الرسول: "فدفنا معه بالمعمودية للموت حتى كما أقيم المسيح من الأموات بمجد الأب هكذا نسلك نحن أيضًا في جدة الحياة" (رو 6: 4). إنها صعود مع السيد من القبر لممارسة الحياة العملية بروح القيامة وقوتها.
المعمودية هي "صعود من المياه"، وكأنها "خروج من البحر الأحمر"، أو قل هي "حياة فصحية"، خلالها لا ننطلق تحت قيادة موسى من بحر سوف متجهين في البرية إلى أورشليم، إنما بالحق هي خروج من القبر مختفين في المسيح الرأس، بكونه وحده غالب الموت ومحطم لأبواب الجحيم. وبهذا يتحقق لنا ما اشتاق إليه إشعياء النبي القائل: "ذكر الأيام القديمة موسى وشعبه، أين الذين أصعدهم من البحر مع راعي غنمه؟ أين الذي جعل في وسطهم روح قدسه، الذي سيرّ ليمين موسى ذراع مجده، الذي شق المياه قدامهم ليصنع لنفسه اسمًا أبديًا"؟ (إش 63: 11-12). قال أحد الدارسين أن المعمودية في الفهم السماوي هي يسوع الحامل شعب الله الجديد مولودًا خلال خروج جديد.
إن كان السيد قد ظهر صاعدًا من المياه، إنما ليعلن أنه منطلق بشعبه الجديد المتحد فيه ليهبه "البنوة للآب السماوي"! هذه هي أرض الموعد التي يحملنا إليها يشوع الجديد بعبوره بهم نهر الأردن.
في دراستنا لأسفار العهد القديم ارتبطت المياه بالعصر المسياني كأحد ملامحه الرئيسية. وفي العهد الجديد ارتبطت بحياة السيد المسيح. ففي نهر الأردن تجد الكنيسة لها موضعًا في المسيح يسوع الذي يهبها البنوة، وبعد صعوده ينطلق كصخرة موسى التي كانت تتبع الشعب لتفيض بمياه الروح القدس الحية في عيد العنصرة وسط برية هذا العالم. في أول خدمته الجماهرية استخدم الماء ليحوله خمرًا يفرح قلوب أصحاب العرس والمدعوين (يو 2: 1-11)، وعندما أعلن خطبته للأمم كعروس له خلال السامرية تمّ ذلك عند مياه بئر يعقوب (يو 4). حتى عندما علّم عن عمل المحبة تحدث عن كأس الماء البارد الذي يقدم لطفل فقير (مت 10: 42)، وفي لحظات موته فاض من جنبه دم وماء، وعندما أشار إلى موضع الفصح أعطى جرة الماء علامة لمعرفة الموضع (مر 14: 13). وأخيرًا عندما أوصى تلاميذه قبيل صعوده سألهم أن يعمدوا جميع الأمم. وكما يقول العلامة ترتليان: [يا لقدرة نعمة المياه في نظر الله ومسيحه لتثبيت المعمودية! لن تجد المسيح بدون المياه
ما نود تأكيده هنا أن ما عمله السيد هنا لم يكن عن عوزٍ، ولا لنفع خاص به، إنما اعتمد باسم الكنيسة كلها لأجلنا، كي يصعد بنا من خطايانا، ويخرجنا إلى مجد ميراثه بكونه الابن الوحيد الجنس. مارس صعوده من المياه لحسابنا، وكما يقول القديس كيرلس الكبير: [هل كان المسيح في حاجة إلى العماد المقدس؟ وأية فائدة تعود عليه من ممارسة هذه الفريضة؟ فالمسيح كلمة الله، قدوس كما يصفه إشعياء في مختلف التسابيح (إش 3: 6)، وكما يصفه الناموس في كل موضع. ويتفق جمهور الأنبياء مع موسى في هذا الصدد! وما الذي نستفيده نحن من العماد المقدس؟ لاشك محو خطايانا. ولكن لم يكن شيء من هذا في المسيح، فقد ورد: "الذي لم يفعل خطية ولا وجد في فمه مكر" (1 بط 2: 22)، "قدوس بلا شر ولا دنس قد انفصل عن الخطاة وصار أعلى من السماوات" (عب 7: 26)... فما عُمد المسيح إلا لتعليمنا بأن الإنسان الذي من ذرية داود وهو المتحد بالله الابن عمد وقبل الروح القدس... مع أنه لم ينفصل قط عن روحه (القدوس) قبل العماد... بل إذ هو المسيح الكلمة ابن الله الوحيد الذي يشترك مع الآب في العظمة والسلطان لأنه بطبيعته الابن الحقيقي يرسل الروح القدس إلى الخليقة ويهبه لكل من كان جديرًا به، إذ قال حقًا: "كل ما للآب هو لي" (يو 16: 15).]
ثانيًا: السماوات المفتوحة: إن كان إشعياء النبي وهو يتطلع بروح النبوة قد اشتهى خروج الشعب الجديد لينعم بالحياة المقامة (إش 63: 11-12)، فقد أدرك أن الأمر لا يحتاج إلى موسى عابر البحر الأحمر ولا يشوع مجتاز الأردن، بل إلى ذاك الذي يشق السماوات وينزل إلينا، يزلزل جبالنا الجامدة ليرفعنا معه إلى حيث هو، إذ يقول: "ليتك تشق السماوات وتنزل، من حضرتك تتزلزل الجبال" (إش 64: 1).
هكذا إذ انشقت السماوات عند عماد السيد المسيح، إنما تحقق ذلك لأجلنا، فصارت أبوابها مفتوحة أمامنا، مفتاحها في يدّي عريسنا ورأسنا، بل صارت حياتنا الداخلية ذاتها سماوات مفرحة يسكنها رب السماء! لقد تأكدنا أنه بمياه المعمودية صارت لنا مملكة السماوات مفتوحة تستقبلنا خلال الرأس السماوي! وكما يقول القديس كيرلس الكبير: [انفتحت السماوات فاقترب الإنسان من الملائكة المقدسين.]
ثالثًا: نزول الروح عليه: رأى إشعياء النبي في الخروج الرمزي على يديّ موسى أن روح الرب الخفي هو الذي قاد الموكب، إذ يقول: "روح الرب أراحهم، هكذا قدت شعبك لتصنع لنفسك اسم مجد" (إش 63: 14)، وكانت تأكيدات الله لموسى على الدوام هي "أنا أكون مع فمك" (خر 4: 12). أما في الخروج الجديد فلا حاجة إلى تأكيدات، فإن القائد هو ابن الله الحيّ الواحد مع أبيه وروحه القدوس. نزول الروح عليه يعلن دور الروح القدس الذي سبق فكان يرف على وجه المياه ليجعل من الأرض الخالية الخاوية التي بلا شكل عالمًا جميلاً... ها هو يرف على مياه الأردن ليقيم منا نحن الأموات جسدًا حيًا مقدسًا للرأس القدوس النازل في مياه الأردن. إنه الروح الإلهي الذي يشكل الشعب الجديد خلال الخروج الجديد!
رابعًا: ظهور الروح مثل حمامة: إن كانت الحمامة تشير لإسرائيل أو كنيسة الله في العهد القديم والعهد الجديد (مر 11: 11؛ مز 68: 13؛ 74: 19؛ نش 1: 15؛ 2: 14؛ 4: 1؛ 5: 2، 12) فظهور الروح القدس مثل حمامة إنما يؤكد الكنيسة المختفية في المسيح ربنا، إنها كنيسة روحية تحمل سماتها خلال الروح القدس الساكن فيها يهبها عمله الإلهي فيها بلا توقف. كأن الروح القدس بظهوره هكذا أشبه بإصبع الله الذي يشير لنا أننا نجد خلاصنا في ذاك الحال في مياه الأردن.
خامسًا: سماع صوت من السماء: في العهد القديم سمعنا الصوت الإلهي خلال النبوة: "هوذا عبدي الذي أعضده، مختاري الذي سُرت به نفسي، وضعت روحي عليه، فيخرج الحق للأمم" (إش 42: 1). والآن جاء الصوت عينه من السماء يؤكد أنه كلمة الله، الابن الوحيد الذي صار عبدًا لتحقيق رسالة الخلاص وقيام الكنيسة في مياه المعمودية.
جاء هذا الصوت من أجلنا نحن حتى ندرك أننا فيه ننعم بسرور الآب السماوي ونُحسب أبناء له خلال مياه المعمودية وعمل روحه القدوس. في هذا يقول القديس كيرلس الكبير: [المسيح كما سبق وقلت هو حقًا ابن الله الوحيد، وإذ صار شبهنا أعلنت بنوته لا من أجل نفسه، لأنه كان ولا يزال وسيبقى الابن، لكن هذه البنوة أُعلنت من أجلنا نحن البشر الذين صرنا أبناء الله، لأن المسيح بكرنا وسندنا. هو آدم الثاني، إذ ورد: "إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة، الأشياء العتيقة قد مضت، هوذا الكل قد صار جديدًا" (2 كو 5: 17). لقد طرحنا عتق آدم الأول، واستبدلنا بها جدّة آدم الثاني الذي به ومعه لله الآب المجد والسلطان مع الروح القدس من الآن وإلى أبد الآبدين.]
هكذا في معمودية السيد المسيح ظهر الثالوث القدوس متمايزًا لكنه غير منفصل، الابن المتجسد صاعدًا من المياه لكي يهبنا الخروج من خطايانا لندخل به وفيه إلى شركة أمجاده، والروح القدس نازلاً على شكل حمامة ليقيم كنيسة المسيح الحمامة الروحية الحاملة سمات سيدها، وصوت الآب صادرًا من السماء يعلن بنوتنا له في ابنه، ويقيم منا حجارة روحية ترتفع خلال السماوات المفتوحة لبناء الكنيسة الأبدية. هكذا ظهر الثالوث القدوس لبنياننا بالله، لذا دعي عيد عماد السيد بعيد الظهور الإلهي، لكن يجب تأكيد ما قاله القديس أغسطينوس: [هذا ما نتمسك به بحق وبغيرة شديدة، وهو أن
الآب والابن والروح القدس ثالوث غير قابل للانفصال، إله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kiroloc.ahlamontada.com
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1353
العمر : 32
العمل : خادم للرب
تاريخ التسجيل : 27/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: كل سنة و انتم طيبين بمناسبة عيد الغطاس   الأحد يناير 20, 2008 6:27 pm

لنيافة الأنبا رافائيل




عيــــد الغطاس المجيد




عيد الغطاس هو عيد الظهور الإلهي، ففيه عرفنا الثالوث القدوس .....





عرفنا الآب الذي أحبنا وأرسل إبنه الوحيد ليخلصنا بدمه الطاهر "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل إبنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية" (يو 3 : 16)





وعرفنا الإبن الوحيد الذي تنازل من أجلنا وتجسد واتحد بجنسنا ليرفعنا ويجعلنا معه أبناء لأبيه الطاهر... هو إبن بالطبيعة والجوهر ونحن أبناء بالتبني "ولكن لما جاء ملء الزمان أرسل الله إبنه مولوداً من امراة مولوداً تحت الناموس" (غل 4 : 4)



وعرفنا الروح القدس الذي يرافق مسيرة حياتنا الروحية ويملأنا بالنعمة ويقودنا للتوبة ويكرس قلوبنا لحب المسيح الذي أحبنا "روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله لأنه لا يراه ولا يعرفه وأما أنتم فتعرفونه لأنه ماكث معكم ويكون فيكم" (يو 14 : 17)


كل هذا السر الثالوثي عرفناه بالمعمودية ...





كانت معمودية الرب يسوع فاتحة خير للبشرية... فيها إنفتحت السموات أمامنا لندخل إليه ومعه إلى عرشه الإلهي الأبدي، وبها أيضاً سمعنا صوت الآب شاهداً عن إبنه "وكان صوت من السماوات أنت إبني الحبيب الذي به سررت" (مر 1 : 11) وكأنه يقول هذه الشهادة عن البشرية كلها التي صارت له إبناً بتجسد إبنه الوحيد "الروح نفسه أيضاً يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله" (رو 8 : 16)





وبمعمودية المسيح أيضاً صار لنا الحق أن ينزل الروح علينا ويستقر فينا كما نزل على المسيح لأجلنا "ثم بما أنكم أبناء أرسل الله روح إبنه إلى قلوبكم صارخاً يا أبا الآب" (غل 4 : 6)





لقد اعتمد السيد المسيح بمعمودية يوحنا ليعلمنا الإتضاع ويعطينا مثالاً نقتدي به... ولكي يفتح لنا باب التوبة المقبولة...


أما معمودية المسيح التي إعتمدنا نحن بها بإسم الرب يسوع فهي تهبنا:



نعمة التبني لله الآب "الذين ولدوا ليس من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل بل من الله" (يو 1 : 13)، "لأنكم جميعاً أبناء الله بالإيمان بالمسيح يسوع، لأن كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح" (غل 3 : 27،26)



نعمة العضوية في جسد الرب يسوع "لأننا جميعنا بروح واحد أيضاً اعتمدنا الى جسد واحد يهوداً كنا أم يونانيين عبيداً أم أحراراً وجميعنا سقينا روحاً واحداً" (1كو 12 : 13)



نعمة الطبيعة الجديدة والخليقة الجديدة "اذاً إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة الأشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديداً" (2كو 5 : 17)



نعمة الشركة مع المسيح في موته ودفنه وقيامته " مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيَّ فما أحياه الآن في الجسد فإنما أحياه في الإيمان إيمان إبن الله الذي أحبني و أسلم نفسه لأجلي" (غل 2 : 20)، "أم تجهلون أننا كل من إعتمد ليسوع المسيح إعتمدنا لموته، فدفنا معه بالمعمودية للموت حتى كما أقيم المسيح من الأموات بمجد الآب هكذا نسلك نحن أيضاً في جدة الحياة.، لأنه إن كنا قد صرنا متحدين معه بشبه موته نصير أيضاً بقيامته، عالمين هذا أن إنساننا العتيق قد صلب معه ليبطل جسد الخطية كي لا نعود نستعبد أيضاً للخطية" (رو 6 : 3 ـ 6)



نعمة الإنسان الجديد المخلوق بحسب الله في البر وقداسة الحق "أن تخلعوا من جهة التصرف السابق الإنسان العتيق الفاسد بحسب شهوات الغرور، وتتجددوا بروح ذهنكم، وتلبسوا الانسان الجديد المخلوق بحسب الله في البر وقداسة الحق" (أف 4 : 22 ـ 24)


علينا أن نحافظ على هذه النعمة الغنية وننميها بالعمل الروحي لئلا نفقد ما قد
كسبناه بالمسيح يسوع ربنا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kiroloc.ahlamontada.com
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1353
العمر : 32
العمل : خادم للرب
تاريخ التسجيل : 27/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: كل سنة و انتم طيبين بمناسبة عيد الغطاس   الأحد يناير 20, 2008 6:45 pm

الصوووووووور

























































الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kiroloc.ahlamontada.com
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1353
العمر : 32
العمل : خادم للرب
تاريخ التسجيل : 27/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: كل سنة و انتم طيبين بمناسبة عيد الغطاس   الأحد يناير 20, 2008 6:47 pm

صور للتلوين






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kiroloc.ahlamontada.com
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1353
العمر : 32
العمل : خادم للرب
تاريخ التسجيل : 27/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: كل سنة و انتم طيبين بمناسبة عيد الغطاس   الأحد يناير 20, 2008 7:52 pm

فين الردود معجبكمش الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kiroloc.ahlamontada.com
 
كل سنة و انتم طيبين بمناسبة عيد الغطاس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البابا كيرلس و الملاك ميخائيل :: المنتديات المسيحية العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: